الأحد، 26 أكتوبر، 2008

بسم الله الرحمن الرحيم
اتحدث اليوم عنها
نعم هى التى اينما تجده سوف تجدها معه
هى التى احبته دون ارادتها
هى التى صارحته بحبها وانتظرته
هى الحبيبه .....هى الصديقه ......هى الخيال ........هى الواقع
احبته بكل ما فيها ....ودت لوان قدرها يضحك لها يوما
عاهدته منذ اللحظه الاولى على الوفاء ....على الاخلاص ....وعلى العشق
ثم ادركت ان داره به انثي تملا اركانه حبا
شئ لم يثير تعجبها ولم يثير شجونها ...فقد كانت تتوقع الغدر من قدرها الاحمق في اى لحظه
قررت الرحيل دون بكاء ودون نحيب النساء ...ولكنها ادركت انها احبته بكل ما تملك من قوه و من ضعف
احبته بقسوه قلبها وبضف دقاته ....احبته بقوه في رموشها وانكسار دموعها
احبته بجرأه المحبين وخجل المحبات
احبته باتسامه تراها على شفاها ودمعه تقرأها في عينها
نعم احبته


نسيت معه الحياه ....اغلقت كل ابوابها الا بابه
فتحت له كل ابوابها وسمح لها بطرق ابوابه
طرقت بابه وفتح لها ...ثم طرقت الاخر والاخرون
وفتحت لها جميع الابواب
دخلت من هنا وهناك
علمت انها لم ولن تصل الى حجرته الخاصه ولكن كفاها راحتها في داره من تعب السنوات
دخلت واستراحت وهدأت ...وتكلمت ....وبكت على ماض من عمرها لم تكن تعرفه فيه
اخذ كلامها بعطفه المنشود ....اراحها بنظراته من دموع قد تحكم عليها بالموت
جفف هذه الدموع .......وهم يمسحها ولكن ....................يأتى الصراخ
صراخ من غرفته .........أين أنت يا حبيبي ولم فتحت بابك لاخرى؟؟؟؟؟ ومالك تحن عليها وتمسح دموعها هكذا ؟؟؟؟؟
غضبت وتزاحمت الافكار لديها .......ما هذا الصوت الذى يقول لمن تعشقه كلمه ودت ان تقولها هى
عرفت انها الاخرى .....والاخرى عرفت انها الاخرى ايضا
كل منهما كانت بمثابه الاخرى

همت بالرحيل تاركه الدار لصاحبته ولكن صاحب الدار يناجيها.......لا ترحلى ...اجلسي ......عندى ما يقال
جلست ايام وايام
ترى من تحب مع من احب
حياه متقلبه بين دموع وضحكات عاليه
ولانها بشر وليست بالملاك ......لم تفرح لهذه الضحكات ولكنها لم تتمنى ابدا ان تموت هذه الضحكه
من احب لا يتمنى لحبيبه الشقاء
جلست في اخر الدار تنتظر رجوع البطل كل ليله ....يتحدث معها ...يضحك يوما....يبكي يوما
ويشكي ايام
كانت تسمعه بروحها .....ولم يرى ابدا دموعها التى كادت تخنقها
ياتى كل صباح ....وهو مع الاخرى وياتى المساء ليصرح لها باحداث يومه فقط
ادركت انها لن تستطيع البقاء ولا بد لها من الانسحاب
كرامتها الذ لنفسها من حبها عدد الرمال واوراق الشجر
الان يحتدم الفراق






اخذت قرارها ورتبت حالها ولملمت حاجاتها وهمت بالرحيل...... ولكنها تعلم انه لا بد من ان تخبرصاحب الدار بقرارها
وصل صاحب الدار يضحك معها كعادته فاذا بها تعنفه .....فيالطفها ....فتكتم غيظها ....وتحبس دموعها
وتقول في نفسها ..لابد ان اقوى ...ماذا سيحدث ....أيغضب ويطردنى ؟؟؟؟؟؟؟
وما الفرق وهى اخذت قرارها بالرحيل
ظل يلاطفها ويداعبها...... اما كضيفه ....... واما تعودعليها ........ واما صديقه
ايا كان المسمي ولكن الاكيد انه لم يكن يود ان يخسرها او يطردها من داره
ولكنها قسوت على نفسها قبل ان تقسو عليه وزادت في اهانته ....الى ان نفذ صبره وقام بطردها


عنفها ودفعها الى الباب ورماها .....واغلق الباب
وقفت ثوانى لم تستوعب الموقف ؟
ماذا حدث؟
ماذا قلت له؟


ماذا قال لى؟
لما انا هنا الان؟
لما اوسد الباب؟
جريت مهروله الى بابه الاخر لتطرقه فوجدته سبقها بغلقه في وجهها

جريت على اخر ...اغلق
ياه مصيبتاه
تبكي .......وتصرخ
افتح بابك من جديد
انا احبك بالله عليك لا تتركنى



جريت ......وجريت ......تمسح عرقها الذى امتزج بدموعها
ما هذا الشعور الذى انتابها وقتها؟؟؟؟
انا وحيد

انا مطروده



حبيبي الذى احببته بكل ما املك يطردنى؟
حبيبي الذى تحملت حبه للاخرى يطردنى؟

لتجد اخيرا بابا لم يغلقه في وجهها
وقفت امام الباب تبكي وتعتذر



كيف هانت عليه وكيف تركها وحدها بعد تعب السنوات؟
سمع لها وسمعت له........ عاتبته وعاتبها



سامحته من قبل العمر بعمر............ وسامحها حين طرقت بابه منكسره



ولكن السؤال
لم هذا الانكسار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولم جريت على بابه المغلق بعد ان قررت اغلاق بابها اولا ؟
ولم سامحها؟
والاهم الى متى ستظل ضيفه في داره

الى متى ستظل خارج حجرته ؟؟؟؟؟؟
هل ستدخلها يوما؟؟؟؟؟؟؟ ام ستطرد من آخر الدار مره اخرى؟؟؟؟؟
غروب...saso

الأربعاء، 22 أكتوبر، 2008

انى أقف

تدور بي الدنيا بخواطرها
بين رجل سعيد...................وطفله باكيه
طفل ضاحك..................وامرأه شاكـــيه
وانى أقف
كل شيء من حولى يتحرك
..................
حبيبي الذي فقدته يوما قد أحب
وصديقتى التى تنازلت عنى أيضا تحب
حتى الروح فيمن توفته المنيه قد تدب
أما أنا
فانى أقف
أقف أنتظر القطار..................قطار عمرى قد يقف
ينهى حياتى بانهيار.................أو بهدوء لا أخــــف
فالموت حق ولولا تمنيه الحرام ......لتمنيته فانه شرف
شرف لمن كانت حياته بؤس او عند نقطه سوداء قد تقف
وانى أقف

الجمعة، 10 أكتوبر، 2008

كنت فين؟


كنت فين وقت الكــــــلام .........كنت فين وقت السكات؟

كنت فين ودمـوعى نازله........ تطوى أجمل ذكريـــــات ؟

لما فت قلــــبي يـــصرخ ..........يفتكر عمره اللى فـــات؟

دلوقتى جاى تقولى تانى احتجتلى ؟

واديك ماددها وعنيك سايبها تبصلي؟

م احتجتلك ...مديت ايديا ...ندهتلك

وقلتلك ضم اللى باقي من حكايه كتبها ويانا الزمن

فتحت عينى لقيت دموع وعمر ضاع من غير تمن

مستنى منى اقولك ايه ؟...... ازاى وامتى وفين وليه؟

راجعلى تانى بعد ايه؟

ولا اترمى فجأه في حضنك؟

وانسي جرحى اللى بكيت عمرى عليه؟

مش عايزه منك غير اجابه للسؤال اللى قضيت ايامى فيه

كنت فين وقت الكلام؟ ............كنت فين وقت السكات ؟

السبت، 4 أكتوبر، 2008

كدبك أصبح مكشوف


كدبك وخلاص مكشوف

بكره هتعرف وتشـــوف

وتلف ف وسط ألــــــوف

على قلبي وتبكي عـــــليه

قلبك يبقي بيتمنى ..................لو فكرنى هقوله استنى

مهو برضه ماهوش معقول

نازل ف كلام عــــــــــلطول

اعمل نص مـــــــــا بتـــــقول

يــــــمكن ربـــنا يـــــــهــديك

مهو لا انا هاخرج م الجنه

ولا قلبي مــــــــــعاك اتهنى

ده فاكرنى هقوله استـــــنى ؟

قلبك يبـــــــــــقي بيـــتمنى

وكفايه أنا قلبي اتعلم ...................قبل م يختار يتأنى

 

ما بعد الغروب © 2008. Design By: SkinCorner